Tareq طارق (kashkool) wrote in billarabi,
Tareq طارق
kashkool
billarabi

من أدعية الاستسقاء


http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/hs615.ash2/156734_500588488080_224105388080_5832296_2688132_n.jpg

في ما ورد عن أدعية الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم:

اللهُمَّ سُقْيا رَحمَةٍ لا سُقْيَا عَذَابٍ ، اللّهُمَّ على الآكامِ(1) والظِّرابِ(2) ومَنابِتِ الشّجَرِ وبُطُونِ الأودِيةِ، اللّهُمَّ حَوالَيْنَا ولا عَلينَا، اللّهُمّ اسْقِنَا غَيثًا مُغِيثًا(3) هَنِيئًا(4) مَرِيئًا(5) مَرِيعًا(6) غَدَقًا(7)سَحًّا(8) عامًّا طَبَقًا(9) مُجَلِّلا(10) دَائمًا(11)، اللّهُمّ اسْقِنَا الغَيثَ ولا تَجْعَلْنَا مِنَ القَانطِينَ(12)، اللّهُمّ إنّ بالعِبادِ والبِلادِ والخَلْقِ مِنَ اللأواءِ(13) والجَهْدِ(14) والضّنْكِ(15) مَا لا نَشكُو إلا إلَيكَ، اللّهُمّ أَنْبِتْ لنَا الزّرعَ وأَدِرَّ لنَا الضّرْعَ (16)واسْقِنَا مِن بَركَاتِ السّمَاءِ وأَنبِتْ لنَا مِن بَركاتِ الأرضِ، اللّهُمّ ارفَع عنّا الجَهْدَ والجُوعَ والعُرْيَ واكْشِف عَنّا مِنَ البَلاءِ مَا لا يَكشِفُهُ غَيرُكَ، اللّهُمّ إنّا نَستَغفِرُكَ إنّكَ كُنتَ غَفّارًا فأَرسِلِ السّمَاءَ(17) عَلَينَا مِدْرارًا(18).
 

(1)الآكام جمع أكمَة وهيَ دُونَ الجبَل وأَعْلَى مِنَ الرّابِية.

(2)
الظِّراب جمع ظَرِب وهي الرّابِية الصّغيرة.

(3)
مغيثا أي مُروِيًا مُشْبِعًا.

(4)
هنيئا هوَ الطّيِّبُ الذي لا يُنَغّصُه شَىء.

(5)
مريئا هوَ المحمُودُ العَاقِبةِ.

(6)
مريعا أي ذَا رَيْعٍ أي نَمَاء.

(7)
غدقا أي كثِير الخَير.

(8)
سحا أي شَدِيد الوَقْعِ على الأرض.

(9)
طبقا أي يُطبِقُ الأرضَ فتَصِيرُ كالطّبَقِ علَيها.


(10)
مجلِّلا يُجلِّلُ الأرضَ أي يَعُمُّها.

(11)
إلى انتهاءِ الحاجَةِ إليه.

(12)
القانطين أي الآيِسِين.

(13)
اللأواء شِدّة المجاعة.

(14)
الجَهد قِلّة الخير وسُوء الحال.

(15)
الضّنك أي الضّيْق.

(16)أي أكثر لنا در اللبن من البهائم والأنعام.

(17)
السماء أي المطَر.

(18)
مِدرارًا أي كثيرًا.

 
 
Subscribe
  • Post a new comment

    Error

    default userpic
    When you submit the form an invisible reCAPTCHA check will be performed.
    You must follow the Privacy Policy and Google Terms of use.
  • 2 comments